الكفرة عبارة عن مجموعة واحات تكاد تكون متلاصقة تقع في الجنوب الشرقي من الصحراء الليبية وبالتحديد بين خطى العرض ( 23 – 26 ) شمالاً . وخطي الطـول ( 21 – 24 ) شرقاً ،
سبب التسمية :
واسم الكفرة ربما يعود إلى الكلمة القبطية القديمة "كفر" وهي تطلق على القرية الصغيرة وذلك قبل أن يفتحها العرب المسلمون فأصبحت عربية وتنطق "الكفرة" مع مرور الزمن.
وتعتبر اكبر شعبيات الجماهيرية من حيث المساحة حيث تمتد من الحدود التشادية والسودانية من جهة الجنوب الي مشروع السرير الزراعي قبل جالو ب200 كم ومن الشرق الحدود المصرية الي مابعد بزيمة غربا كما انها تقع على حدود الجماهيرية مع ثلاث دول وهي : من جهة الجنوب تقع على الحدود مع تشاد ومن جهة الجنوب الشرقي مع السودان ومن جهة الشرق مع مصر وتقع في الجنوب من مدينة بنغازي بنحو 995 ك م ، وعلى بعد 600 ك م من جالو شرقي واو الكبير. وعدد واحاتها أكثر من عشرة وهي :الزيغن- تازربو –بزيمة- ربيانة – الهواري (مكان المعركة) – الهويويرى – الجوف – بومة– بويمه – الطلاب –الطليليب.
ينحدر سكانها ( ازوية ) الذين يشكلون نسبة 80% من عدد السكان من قبائل بني سليم من شبة الجزيرة العربية يسكنها في الوقت الحالي مايقارب عن 60,000 الف ستون الف نسمة اغلبهم من قبيلة ازوية بالأضافة الي القليل من المجابرة والاواجلة والشرفة والاخوان وبعض الجاليات الافريقية .
عاش فيها شخصيات معروفة مثل السيد المهدي السنوسي والد الملك ادريس كما عاش بها فترة من الزمن شيخ الشهداء عمر المختار الذي عمل بها مدرساً للقرآن .
كما حازت الكفرة على اهتمام كبير من قبل الرحالة العرب والاجانب فزارها عدد كبير منهم ومن ابرزهم :
1- المستكشف الالماني جيرالد رولفس سنة1879م الذي الف خلال هذه الرحالة كتابه (رحلة الى الكفرة).
2-العقيد الصادق المؤيد العظيم احد ضباط السلطان عبد الحميد 15 يناير 1895م.
3-الرحالة التونسي محمد بن عثمان الحشاشى عام 1886م.
4- المستشرق البريطاني جون هوليدي في الأربعينات من القرن العشرين.
5- الضابط الفرنسى لابيير 1916م.
6- الرحالة الانجليزية روزيتا فوريس 1920م.
7- الرحالة المصري احمد حسنين هيكل1923م.
8- الفرنسى بروتو لابوري1923م.
9- الايطالية دانتي ماريا وتونتي 1931 بعثة احتلال الكفرة والتي الفت كتاب اسمته ( الكفرة الغامضة ).
كما كانت الكفرة مسرح للعديد من الاحداث التاريخية منذ الحكم العثماني التركي لليبيا حيث رفض سكانها من قبيلة ازوية الانصياع لاوامرالاتراك وامتنعوا عن دفع الميري وهي اتاوة كان يفرضها الاتراك على جميع القبائل في ليبيا وكذلك قاموا بالاغارة عليهم مرات عديدة واسروا الكثير منهم .
وفي زمن الاحتلال الايطالي لم تستكين قبيلة ازوية ولم يهدأ لها بال فكان لهم دور مهم وخطير في قيادة وتوجيه حركة الجهاد منذ ان بدأ الاحتلال .
يوجد بالكفرة مطار دولي واربعة مصارف وثلاثة فنادق بالاضافة الى المشاريع السكنية والزراعية التي سنذكرها .
تشتهر الكفرة بخصوبة ارضها وبمياهها العذبة وبكثرة اشجار المانجو و النخيل التي تشكل طوق اخضر جميل يزين عنق هذه اللؤلؤة في وسط الصحراء .
اهم الانشطة الاقتصادية
يتركز نشاط سكان مدينة الكفرة على زراعة النخيل والمانجو بالدرجة الاولي كما تعتبر ارض خصبة لزراعة جميع انواع الخضراوات .
من اهم المشاريع بالكفرة ( مشروع الكفرة الزراعي ) الذي يوجد بألأتجاة الشرقي للكفرة و يوجد بهذا المشروع اكثر من 100 حقل لزراعة كافة انواع الحبوب والبقوليات . كما تتم بالمشروع تربية الاغنام والابقار.
بالإضافة الى مشروع السرير الزراعي.
كما يوجد بها مشروعين للنخيل والزيتون احدهم غرب الكفرة والاخر بشمالها بمنطقة الهواري على الطريق الرئيسي الرابط بين اجدابيا والكفرة .
ومشروع لزراعة اشجار المانجا والهوب هوبا والتفاح الصحراوي .
كما تعتبر قلب نابض للتجارة مع السودان وتشاد وتعتبر نقطة وصل تنقل من خلالها المساعدات الدولية من الامم المتحدة الى دارفور.
ويوجد بالكفرة اكبر سوق للأبل تنقل من خلاله الى كافة مدن الجماهيرية .
اهم الاماكن السياحية والاثرية .
المدينة القديمة والجامع العتيق بمنطقة الهواري التي تضم ايضا رفاة الشهداء والنصب التذكاري وبقايا لأحدي الدبابات الايطالية منذ عام 1931.
الجامع العتيق بالجوف المركز .
المدينة القديمة بمنطقة بويمة .
بحيرة الكفرة بالجوف الغربي .
واحة وبحيرة بزيمة .
هذه مجموعة من الصور لبعض الاماكن بالكفرة
المدينة القديمة بالهواري
خريطة لتوضيح مكان الكفرة
صورة للمشروع الزراعي
صورة للجامع العتيق
التعديل الأخير تم بواسطة سيف الإسلام ; 2009/06/16 الساعة 09:01