
تضحيات الصيعان في معارك الجهاد الوطني
قدمت قبائل الصيعان تضحيات لا يمكن للمرء إلا أن يشيد وينوه بها، وهذه التضحيات لا تقصر على جانب واحد بل تشمل عدة جوانب، وهذا في اعتقادي هو أحد أهم الأسباب التي دفعت الأديب الليبي فرج الأغا للاهتمام بما قدمه الصيعان من تضحيات في معارك الجهاد الوطني ، ولكن وافاه الأجل قبل إتمام مشاريعه التي بدأ بها.
قدم الصيعان في معارك الجهاد الوطني مجموعة كبيرة من الشهداء، نذكر منهم:أبو عجيلة زراقة، أحمد العنابي، أحمد سعد حلبودة، أحمد الكردي، ادغيم المبروك ادغيم، ارحومة أبو سنينة، اعظيم الزعكي، التواتي عبد السلام التواتي، الحبيب بن الحبيب، المبروك البكوش، المبروك الغدي، المبروك الغرغوز الطباس وشقيقه سعد الغرغوز الطباس، الهمالي بن محمد
، بلقاسم العنابي، حنين الهيالي، خليفة الشلحي، خليفة الغالي، خليفة بن عمر بن رحومة، خليفة بن نصر سنون، رحومة طيموم، رحيل شندي، سعد بن أحمد، سعد بن أبي القاسم، سعيد الخنجاري، سعيد الذهيبة، سعيد بن خليفة، ضو سعيد ضو الخضيري، سلام بن بلقاسم بحي، عبد الحميد العري، عبد السميع بو نواره، عبد القادر الكاش بن مسقد، عثمان بن اعمارة، علي ابسيسة، علي بن سعيد، علي عرجون، عمر العجول، عمر الكاني، عمر بن خليفة كازوز، عون بو بطنين، ضو بن عثمان شيحة، ضو بن سعيد، محمد الكردي، محمد بن عبد الله، محمد بن علي الخنجاري، محمد عبد الناصر الهميل، مسعود القرواد، مسعود بن سالم، نصر وزرة، وغيرهم الكثير الكثير ممن لم تذكر المصادر التاريخية أو الروايات الشفوية للمجاهدين اسمه.
وأما الأسرى من قبائل الصيعان الذين وقعوا في يد القوات الايطالية، فنذكر منهم:ضوء بن علي بن ضوء الرقيق والد الحاج علي الرقيق رحمه الله، علي بن أحمد الصويعي، محمد البشتي أبو سنينة، سعيد زامونة، عون زامونة، محمد محمد أبو الطيب، محمد حفيظ أبو الطيب، خليفة الناجح، نصر بن الحاج خليفة المدير، عمر بن لطيف الهميلي، أبو صاع قليلة، وكانت أغلب الأحكام الصادرة بحق هؤلاء المجاهدين وغيرهم طويلة وهذا ما أدى إلى موت عدد منهم في سجون الاحتلال الايطالي .
وأما في الجانب المادي فقد خسر الصيعان الكثير نتيجة إصرارهم على مقاومة الاحتلال، فقد مات لبعضهم كل ما يملك من أغنام ومن هؤلاء على سبيل المثال ضو شكمة الذي مات له في الحمادة 600 شاة، ومنهم من صادر له الايطاليون كل ما يملك من ماشية ومن هؤلاء على سبيل المثال نصر بن الحاج الذي صادر له الايطاليون 67 ناقة و300 نعجة و200 من العنز، وصادرت القوات الايطالية أيضاً أملاك مشايخ الصيعان الذين اعتقلتهم القوات الايطالية بعد معركة الوخيم في فرشة علوان قرب تيجي.
وصادرت القوات الايطالية من قبائل الصيعان 500 بندقية وهذا يدل على العدد الكبير من الصيعان الذين شاركوا في معارك الجهاد.
هذا غيض من فيض مما قدمته قبائل الصيعان في معارك الجهاد الليبي، وهي تضحيات كبيرة ساهمت بلا شك في جلاء المحتل عن وطنهم، وتشكل مصدر فخر للصيعان في كل مكان وزمان، فلكل مجاهد من قبائل الصيعان نقف تحية إجلال وإكبار، ونقول لهم جميعاً لن ننساكم سنذكركم دائماً أمام الأجيال القادمة وأمام الأبناء والأحفاد، وكيف ننسى من بهم تحقق الإجلاء.
ودائــــما الصيعان لهم